ترفيهقصص

مُنقذهَم وقَاتِلهم !

 كانت هُناك قرية مطموسة في ضباب الأوهام لم يُدركها أحد فقط تداولتها الأقاويل والأحاديث الموروثة عبر الأجيال،  قيل إن أهلها عاشوا حياة مملة ورتيبة،  كانوا كدمى تلعب دورا كُتب نهايته ووجب عليهم الالتزام بالنص بحذافيره،  حلت عليهم لعنة سرمدية حينما تناول أحدهم لحم ابنته فوجده شهيا ممتلئا بالذنب، واصبحت القرية تخرج وتلتهم البشر وتعود،  فنزل عقاب إلهي فباتت مواليدهم تُبتر أجزائهم،  ورغم ذلك الجزاء لم يتخلوا عن شراهتهم ورغباتهم للحوم البشرية كمواشي مُسيرة لم يفكروا  بالخروج عن القطيع ،  إلا أن ولد طفلُ وكانت المفاجئة ولأول مرة لم تُبتر أطرافه كان طفلًا مُكتملا، كان ذاك الصبي مختلفا أختلاف جذري عنهم لم تُغريه تلك اللحوم، وكان مبتغاه أن يرشدهم لمسار آخر يتخذوه ، لكن لم ينصت أحد وعندما عجز عن إرشادهم  

التهمهم !

    5 1 صوت
    تقييم المقالة
    إدعموني بالنقر على الإعلان الأخضر

    مقالات ذات صلة

    إشتراك
    نبّهني عن
    guest
    2 تعليقات
    الأكثر تصويتاً
    الأحدث الأقدم
    آراء مضمنة
    شاهد جميع التعليقات
    ARYAM
    1 شهر

    واو♥️

    Fatima_55
    1 شهر

    ماشاءالله مررره حبيييت ابدعتي 💙💜

    زر الذهاب إلى الأعلى