ثقافةعامقصص

ماري هاسكل … “أمّ” جبران ومعشوقته التي لا تتكرر

 

في بوسطن عام 1904 الغارقة في أعماق الخريف، زمع طقطقة أوراق الشجر والتاريخ، وفي استوديو المصوِّر والناشر فريد هولاند دايكان التقى جبران وهاسكل خلال حفل افتتاح معرضه الأول لرسومات الفحم في غاليري “هولاند داي”، وكان يبلغ من العمر آنذاك 21 عاماً بينما كانت هاسكل ابنة 31 عاماً.

من فرنسا بدأ جبران بالكتابة إلى هاسكل، وتوطّدت علاقة الصداقة بينهما بقلب مفتوح، ليجد نفسه فناناً وطفلاً ورجلاً بين يد حنون يعبر من خلالها إلى أعمق ما في النفس والروح.

فقد كتب إليها عام 1908: “أقبّل يدك بأجفاني يا أمّ قلبي العزيزة”، ويقول لها في 1920: “نعم يا ماري، إنك أمّ، أم حبيبة جداً”، ويصارحها في العام التالي بأنها الوحيدة في العالم التي يشعر معها أنه طفل مع أمّه، فقد كانت ماري تسمي جبران طفلها، وكانت ترفع اللقمة عن فمها لتعطيها له ولسواه، فكتبه واعماله الانجليزية العديدة لم تكن تصل أيدي الناشرين او محرري المجلات قط قبل ان تمر على يديها هي. 

بالرغم من زواج ماري هاسكل عام 1926، استمرت صداقتها الأبدية مع جبران خليل جبران، بل بقيت الصلة بينهما قوية لا يطالها حاجز أو موت. فحتى بعد وفاته في ربيع عام 1931، تصرّفت ماري باسمه، وتمكّنت من إرسال أعماله الفنية إلى مسقط رأسه لبنان. 

    0 0 أصوات
    تقييم المقالة
    إدعموني بالنقر على الإعلان الأخضر

    مقالات ذات صلة

    إشتراك
    نبّهني عن
    guest
    3 تعليقات
    الأكثر تصويتاً
    الأحدث الأقدم
    آراء مضمنة
    شاهد جميع التعليقات
    ☆Jawaher☆
    2 شهور

    🖤🖤

    Min Min
    Min Min
    1 سنة

    💙💙💙

    blovedme
    1 سنة

    كنت أتوقع في النهاية انها رح تتزوجه بس طلع توقعي مو فمحله
    غريبة قصتهم
    شكرا تدويناتك حلوووووووووة مرة و انبسط لما اشوف اسمك تحتها 💙💜💛

    زر الذهاب إلى الأعلى