ثقافةعامفضفضةقصصنصائح

قصة مفيدة.💗🌸

 

ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍ ﻃﺒﻴﺎ، ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﺧﺮﻳﺞ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ ﻋﺎﻡ 1918، ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﺨﺮﺟﻪ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻱ، ﻭﺳﺎﻓﺮ ﻟﻴﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﺎﻛﺘﺴﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﺍﻟﺼﺤﻲ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺟﺎﺩﺗﻪ ﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﺑﺎﻟﻠﻜﻨﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ.

ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﺟﺘﺎﺣﺖ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻔﻠﻮﻧﺰﺍ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺎﻻﻧﻔﻠﻮﻧﺰﺍ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﻗﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻭﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﻭﻋﺪﺩ َﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﻳﺘﺴﺎﻗﻄﻮﻥ ﺻﺮﻋﻰ، ﻭﻟﻢ ﺗﻔﻠﺢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻤﻮﺕ.

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ: ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﺩﺍ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺟﻨﺪﻱ ﻭﻣﻮﻇﻒ، ﻭﺑﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﺎﺏ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻨﺎ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭﻯ، ﻭﺟﺎﺀﻧﺎ ﺿﺎﺑﻂ ﺍﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺍﺳﻤﻪ ﻣﺎﻳﻜﻞ ﻳﻌﻤﻞ ﻃﺒﻴﺒﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺃﺭﺳﻞ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﻟﻺﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺽ، ﻭﺷﺮﻉ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻷﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻓﺎﺻﺪﺭ ﻟﻜﻞ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﻭﺃﻭﺍﻣﺮ ﺻﺤﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮﺍﻓﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺿﻮﺀ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻗﺪ ﺃﺻﺎﺏ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻭﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ، ﺳﻮﻯ ﻓﺮﺩ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪﺓ ﺍﻟﺪﻭﺩﻳﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺧﻼﺻﺔ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻭﺍﺳﺘﻨﺜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺧﻼﻝ ﻭﺿﻮﺀ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺑﻞ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻋﻼﻥ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺇﺳﻼﻣﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺑﺄﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻭﺍﻻﺳﺘﻨﺜﺎﺭ ﻻﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺩﻳﺎﻧﺔ ﺃﻭ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ!

ﻟﻘﺪ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺬﻛﻴﺮﻧﺎ ﻭﻧﺼﺤﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺩﻭﻣﺎ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ ﺍﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻭﺍﻻﺳﺘﻨﺜﺎﺭ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ، ﻭﺍﻋﺘﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﻝ ‏(ﺍﺳﺘﻨﺸﻖ ﺍﻟﻤﻮﻳﺔ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎﺗﺤﺲ ﺑﻲ أﻧﻚ ﺷِﺮِﻗْﺖَ ﻭﺩﻣّﻌﺖ)، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﺮﺿﺎﻩ ﻓﻲ ‏(ﺍﻟﺸﻔﺨﺎﻧﺔ‏) ﻣﻤﻦ ﻳﺸﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻓﻴﺮﻭﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﻓﻄﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺟﺮﺛﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻲ ﺃﺟﺪ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻱ ﻷﻣﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺣﺎﺟﻨﻮﺭ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﻭﻣﺄﺛﻮﺭ ﻧﺒﻮﻱ ﺷﺮﻳﻒ.

ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻣﻨﺘﺒﻬﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻟﻜﻮﻧﻲ ﻗﺪ ﺍﻋﺘﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻭﺍﻻﺳﺘﻨﺜﺎﺭ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻭﺻﻴﺖُ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺻﻐﺮﻱ ﻓﺄﺻﺒﺢ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﺎﺩﺓ، ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻋﺎﺩﺓ ﻻﺗﻜﻮﻥ ﻣﺤﻂ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻲ ﺍﺑﺤﺚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﻻﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﺟﺪﺍ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺜﺒﺖ ﻣﺎﻗﺎﻟﻪ ﻟﻲ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺟﺪﻱ ﺭﺣﻤﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻏﻔﺮ ﻟﻬﻤﺎ ﻭﺟﻌﻞ ﺃﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﻣﺴﺘﻘﺮﺍ ﻭﻣﻘﻴﻼ..

ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗَﻬِﺐ ﻟﻨﺎ ﺍﺣﺪﻯ ﻧِﻌﻢ ﻋَﺎﻟِﻢ ﺍﻟﻜﻮﻥ، ﺃﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻭﺃﺳﺘﻨﺜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ، ﻓﻌﻦ ﺣﻤﺮﺍﻥ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺩﻋﺎ ﺑﻮﺿﻮﺀ، ﻓﺄﻓﺮﻍ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﺇﻧﺎﺋﻪ ﻓﻐﺴﻠﻬﻤﺎ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ، ﺛﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﻳﻤﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ، ﺛﻢ ﺗﻤﻀﻤﺾ ﻭ‏(ﺍﺳﺘﻨﺸﻖ ﻭﺍﺳﺘﻨﺜﺮ‏)، ﺛﻢ ﻏﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﺛﻼﺛﺎ ﻭﻳﺪﻳﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻓﻘﻴﻦ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﻣﺴﺢ ﺑﺮﺃﺳﻪ، ﺛﻢ ﻏﺴﻞ ﻛﻞ ﺭﺟﻞ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻧﺤﻮ ﻭﺿﻮﺋﻲ ﻫﺬﺍ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺗﻮﺿﺄ ﻧﺤﻮ ﻭﺿﻮﺋﻲ ﻫﺬﺍ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻧﻔﺴﻪ، ﻏﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺫﻧﺒﻪ”، ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻯ.

ﻓﻘﺪ ﺗﻮﺻﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤُﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻭﺃﺳﺘﻨﺜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻒ ﻓﻲ ﻭﺿﻮﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ، ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻷﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ، ﻭﻳُﻤﻜﻦ ﺫِﻛﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ:

ﺃ. ﻳﺰﻳﻞ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻠﻖ ﻓﻲ ﺟﻮﻑ ﺍﻷﻧﻒ ﻭﺗﺴﺘﻘﺮ ﺑﻪ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﻭﺗﻬﻴﺞ ﺍﻷﻧﻒ ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﺍﻷﻧﻔﻴﺔ، ﺍﺫ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻤﺮﺍﺕ ﺍﻷﻧﻔﻴﺔ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﻭﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻌﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺛﻴﻢ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺛﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﺎﻷﻧﻒ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﺮﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻭﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻷﻧﻒ ﺧﺎﻟﻴﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻨﻬﺎ، ﻟﺬﺍ ﻓﻘﺪ ﻭﺻﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﻩ ﺛﻼﺛﺎً، ﻟﻴﺘﻢ

ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺰﻥ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ، ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﻱ.

ﺏ. ﻳﺰﻳﻞ ﺍﻟﻤﻔﺮﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﻑ ﺍﻷﻧﻒ، ﻭﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﺍﻟﻼﺻﻖ ﻋﻠﻰ ﻏﺸﺎﺋﻪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﻲ، ﻛﻐﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﻄﻠﻊ ﻭﺑﻌﺾ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﻔﻄﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻔﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ

ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺰﺩﺍﺩ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺘﻴﺢ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﺑﺤُﺮﻳﺔ ﺃﻛﺒﺮ، ﺍﺫ ﻳﺴﺘﻨﺸﻖ ﺍﻷﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻣﻦ -15 25,000 ﺃﻟﻒ ﻣﺮﺓ

ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻭﺟﺰﻳﺌﺎﺕ ﺍﻻﻭﺳﺎﺥ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﺋﺘﻴﻦ،

ﻓﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺨﺮﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻭﺳﺎﺥ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﻻﻥ ﺑﻄﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁ

ﻓﻲ ﺍﻻﻧﻒ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺑﺒﻂﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺃﺑﺘﻼﻋﻬﺎ.

ﺝ. ﻳﺮﻃﺐ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﺟﻮﻑ ﺍﻷﻧﻒ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻮﻳﺔ

ﺍﻷﻏﺸﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﻴﺔ ﺩﺍﺧﻠﻪ، ﻷﻥ ﺑﻄﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁ ﺗﺼﺒﺢ ﺟﺎﻓﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻭﺗﻔﻘﺪ ﻭﺿﻴﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺮﻃﻴﺐ

ﺟﻮﻑ ﺍﻷﻧﻒ ﻳُﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺛﻴﻢ.

ﺩ. ﻳﻄﻬﺮ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﻳُﻬﺪﻱﺀ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ.

ﻫـ. ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ.

ﻭ. ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺱ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﺔ .

ﺯ. ﻳُﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﻬﺎﺩ ﻭﻳﺒﻬﺞ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻃﻠﻘﺎً.

ﺃﺧﻴﺮﺍً، ﻟﻘﺪ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻟﻐﺮﺽ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺍﻷﻧﻒ، ﺃﻥ ﺃﻧﻮﻑ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺘﻌﻤﺮﺍﺕ ﺟﺮﺛﻮﻣﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺛﻴﻢ ﺍﻟﻌﻨﻘﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻜﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻮﻳﺔ

ﻭﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺟﺔ ﻭﺍﻟﺪﻓﺘﺮﻭﻳﺪ ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻮﺱ ﻭﺍﻟﻜﻠﺒﺴﻴﻼ، ﻭﺃﻥ ﺃﻧﻮﻑ ﺍﻟﻤﺘﻮﺿﺌﻴﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﻬﺎ ﺃﻱ ﻣﺴﺘﻌﻤﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺛﻴﻢ،

ﻭﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺟﺪ ﻗﺪﺭ ﺿﺌﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺛﻴﻢ ﻣﺎ ﻟﺒﺜﺖ ﺃﻥ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﻢ ﺍﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، ﺑﺤﺴﺐ

ﻧﺸﺮﺓ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ، ﺃﺑﺤﺎﺙ ﻭﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻟﻠﻄﺐ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ..

ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ – ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ 1407 ﻫـ 1986-ﻡ

منقول

 

*إضافة*:

 

قال النبي صلى الله عليه وسلم: “أصبغ الوضوء وخلل الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما” أخرجة الأربعة.

    0 0 أصوات
    تقييم المقالة
    إدعموني بالنقر على الإعلان الأخضر

    مقالات ذات صلة

    إشتراك
    نبّهني عن
    guest
    3 تعليقات
    الأكثر تصويتاً
    الأحدث الأقدم
    آراء مضمنة
    شاهد جميع التعليقات
    شروق..
    شروق..
    1 سنة

    رائع

    ARYAM
    1 سنة

    واو حبيت يعطيك الف عافيه 💖💖💖

    Basant
    Basant
    1 سنة

    الحمدالله علي نعمة الاسلام 💜💜

    شاهد أيضاً
    إغلاق
    زر الذهاب إلى الأعلى