قصص

خليل المستقبل❤

الفصل الأول:

كانت بداية النهاية…

مرت الأيام كالفل ، ربيع باسم ، خريف لطيف ، شتاء دافئ و صيف مليئ بالذكريات

حل الجديد و كانت الصدمة…

حقول قاحلة و غربان طائرة ، كهرباء منقطعة ، سوى شمعة واجب الإسلام منيرة . ظلت الأحوال على حالها . إنكشفت الحقيقة و تكهربت الأجواء ، وكان ثمت لابد علي فعل شيئ ، لم يكن لي خيار آخر آن ذاك سوى التخلي عن كبريائي لبعض الوقت و التقدم خطوة إلى الأمام و إصلاح كل شيئ ، كان ضميري في كل مرة يؤنبني،  كان يحرق جسدي في كل وقت ، و كنت أنا بحد ذاتي النار التي تحرق نفسي ، فالنار إن لم تجد ما تأكله تأكل من نفسها

تحركت خطوة إلى الأمام بأرجل ترتجف ندما ، أو خوفا ، لا أدري ما كان ذلك الشعور و لا أذكر إلا أنه كان في غاية الإزعاج…

وصلت إلى النقطة التي أردتها و كنت أردد دائما بأن طريق النجاح لن يكون مفروشا ورودا 

و بعد أيام ، و في يوم دراسي متعب كالعادة ، و دون أن أتوقع كانت بصحبة تلك اللئيمة ، ولكنها كانت آن ذاك صديقة…

و بعد جدال طويل ، لا أدري كيف بدأنا من جديد… طال الكلام و بدأت القصة ، كنا نتحدث في كل وقت و لكن أغلب حديثنا كان شجارا ، ربما عادت البسمة إلى كل منا ، من يدري ؟ وربما لا ؟

في الحقيقة كنت أشعر دائما بشعور إتجاهها ، ولكنني في نفس الوقت أنكر شعوري…

لم أكن أعرف ، هل أنا صديقتها حقا ؟ أم مجرد شيئ عابر ؟ و لكن لو كنت شيئا عابرا لما لا أمر ؟

مشكلتي هي أنني أغار ، ليس منها ، ولكن غيرة عليها ، يا إلاهي سأدمر بهذه الطريقة…

أفكر أحيانا أن أكون كالحياة ، أرافق الجميع و لا أتمسك بشيئ ، ولكنها هي و بالذات ، وكأن شيئا كغراء جعلني أتمسك بها. ..

                             ❤to be continued

    2.5 2 أصوات
    تقييم المقالة
    إدعموني بالنقر على الإعلان الأخضر

    مقالات ذات صلة

    إشتراك
    نبّهني عن
    guest
    2 تعليقات
    الأكثر تصويتاً
    الأحدث الأقدم
    آراء مضمنة
    شاهد جميع التعليقات
    arab_girl
    9 أيام

    كلمات رائعه بالتوفيق حبي❤

    زر الذهاب إلى الأعلى