عامعن تجربة شخصية

بيديوفوبيا ..

رهاب الخوف من الدمى !

بيديوفوبيا

بيديوفوبيا “Pediophobia” ومعناه: خوف لا مبرِّر له، غير منطقي و خوف مستمر أو قلق من الدُّمى. فهو رُهاب محدَّد ينتمي إلى فئة أوتوماتونفوبيا “automatonphobia”. هذا نوعٌ من الخوف حيث يخاف الفرد من جميع الروبوتات، مختلف الأجسام بما في ذلك دمى عارضات الأزياء، الدمى المتحركة، الدمى المتكلِّمة من بطنها، شخصيات من الشّمع، أنيماتريكس أو الشخصيات الروبوتية ..الخ.

بعض المصابين بهذا المرض يخافون من جميع أنواع الدُّمى في حين أنَّ البعض الآخر يخاف من أنواع معينة فقط مثل الدُّمى المتحركة والمتكلمة، دمى الخزف الصيني، الدمى المحشوَّة ..الخ.

الدُّمى في الواقع، هي ألعاب أطفال. ومن المعروف أن الفتيات الصغيرات تحب الدمى ويُزعَم أن اللعب بها ،يمكن أن يُساعد في تعزيز الخيال والإبداع. وبطبيعة الحال، فهو مسألة قلق كبير للوالدين عندما تبدأ ابنتهما الصغيرة بالصراخ على مرأى من الدمى.! بينما تختفي معظم الحالات من البيديوفوبيا في مرحلة الطفولة بعد نمو الطفل، ففي بعض الحالات يُمكنُ لهذا الخوف أن يستمر حتى في مرحلة البلوغ.

أسباب “بيديوفوبيا” الخوف من الدمى

مثل أي رهاب آخر، بيديوفوبيا ربما تنجُم عن حادث سلبي بشكل مكثَّف أو صدمة في الماضي / الطفولة، تكون متصلة عن بُعد بالدمى. عقل الشاب يربِط الدُّمى مع الصدمة إلى الأبد ويقوم باستدعاء المشاعر السلبية التي كانت في ذلك الوقت.

الدمى، خصوصا دُمى “voodoo” التي ترتبط ُمع الشعوذة. حرقُ دمى “voodoo” لجلب مصيبة للفرد كان ممارسة شائعة في الماضي. بالنسبة لفرد يعاني بالفعل من اضطرابات عصبية أو قلق، كلُّ الدمى تمثل الشّر.

وقد ثبت أن الدُّمى عُرضت بشكل سلبي في الثقافة الشعبية، العديد من أفلام الرعب (تشاكي في لعبة أطفال) والروايات (ألثيا، الحجر الميت ..الخ)، رسمت الدمى كأنها الشّر أو الشخصية الخسيسة التي تأتي إلى الحياة لتُسبب ضررًا للإنسان. وهذا يمكنه أن يبث الخوف في عقول الشباب أو في الجهاز العصبي لهم.

أعراض بيديوفوبيا

أيًّا كان سببُ رهاب الخوف من الدمى، يمكن أن يكون هناك جيشان عاطفي شديد واضطراب في عقل المتألم. بعض الناس قد يتعرض لذعرِ كامل بمجرد رؤية دمية. البعض الآخر لا يزال يعيش في خوف دائم من الدُّمى. قد تكون الأعراض الجسدية والنفسية التالية حاضرة في حالة الفوبيا:

– تنفس سريع
– ضربات القلب مرتفعة
– فم جاف. مثل الشعور بالخنق حتى الموت
– يرتجف، يرتعد
– يتجمد على الفور
– البكاء، الصراخ، محاولة للفرار ..الخ

علاج الخوف من الدمى

التنويم المغناطيسي و عِلاجات الحساسية هما أكثر الطرق شعبية للتغلُّب على رهاب الخوف من الدمى .

الحساسية أو علاج التعرض التدريجي، يكون بتعريض المصابين ببطء إلى الدمى. يمكن أن تبدأ من خلال النظر في صور الدمى، وقراءة الكتب أو مشاهدة أفلام عن الدُّمى وغيرها حتى تكون قادراً على التزام الهدوء في وجود دمى دون الحاجة إلى القلق. وعادة ما يتمُّ ذلك في وجود المعالج أو يمكن القيام به في المنزل مع مساعدة من الأصدقاء المقربين والأحباء.

التنويم المغناطيسي، العلاج السُّلوكي المقرَّب والعلاج السلوكي يهدفُ أيضًا إلى إعادة برمجة المُصاب بهذا الرُّهاب لمساعدته /ها عقلنة الأفكار المخيفة حول الدُّمى وتغييرها إلى أفكار إيجابية.

    0 0 صوت
    تقييم المقالة
    إدعموني بالنقر على الإعلان الأخضر

    مقالات ذات صلة

    إشتراك
    نبّهني عن
    guest
    0 تعليقات
    آراء مضمنة
    شاهد جميع التعليقات
    زر الذهاب إلى الأعلى