ثقافةعام

الابتهاج يعم الشعوب العربية!, فما القصة؟

بالأمس، 06/09/2021، استيقظ الناس لبدء حياتهم و استيقظت معهم شمس الحرية لـ6 أسرى فلسطينيين الذين كانوا يقبعون في سجون الاحتلال بتهمة دفاعهم عن الحق، قاموا بحفر نفق من زنزانتهم الى خارج السجن و فرّوا الى احضان وطنهم الذي يحبون، لعل هذا الخبر بهذا الشكل وحده كفيل لزرع الفرح بالنفوس فما بال بتفاصيل الخبر المعلومة أي أن السجن الذي كان يقبعون فيه من أشد سجون الاحتلال تشديد أمني، و ما بال بأن هذا النفق حُفر بمعلقة طعام رغم ان السجن لا يقدم الطعام بالمعالق الفولاذية او الحديدية، و أن بداية النفق من حفرة الصرف الصحي (البالوعة)-اكرمكم الله، أليست اسباب كافية لغمر الجسد كله من السرور! فالله سبحانه اعطاهم ما يستحقون نتيجة عملهم و ايمانهم،

 

صورة الفتحة التي خرجوا منها

و أين ذهب التراب الذي هو نتاج الحفر؟ وكيف خرجت اجسامهم من هذه الحفرة الصغيرة؟ كيف حصلوا على الملعقة و كيف استطاعوا حفره و عمليات تفتيش الزنازين بين الفترة و الاخرى لا تتوقف؟!، كيف كيف و كيف… اسئلة كثيرة لكن مَن يقرأ عن تفاصيل حياة المجاهدين الذي قلبهم معلق بالله يفهم بأن الله سبحانه يكون معهم في وقت الشدة و ييسر لهم الخير من اين لا يحتسبوا.

وفي حال فلسطين بالتحديد فإن ليس كل شيء يتم الافصاح عنه، يوجد تفاصيل يجب ان تبقى طي الكتمان، فَعدوِنا ما زال موجود على ارضنا و صراعنا معه لم ينتهي بعد و افصاح المجاهدين عن خططهم يفسد الطريق على اخوانهم الذين يريدون ان يسروا بنفس الطريق، فحفظهم الله من كل شر.

 

في هذه الأوقات، المُحررون الذين انتزعوا حريتهم منطلقين تحت الشمس التي حُرِموا منها لفترة طويلة وهم بحاجة لدعائكم لله بأن يحفظهم و يرعاهم و ينصرهم.

 

انظروا الى خيبة ضابط الاحتلال الإسرائيلي و هو بنظر للنفق و فرحوا قلوبكم 

 

 

 

    0 0 أصوات
    تقييم المقالة
    إدعموني بالنقر على الإعلان الأخضر

    مقالات ذات صلة

    إشتراك
    نبّهني عن
    guest
    1 تعليق
    الأكثر تصويتاً
    الأحدث الأقدم
    آراء مضمنة
    شاهد جميع التعليقات
    Athbsuh
    1 شهر

    نفق الحرية🥺🤍🇵🇸

    شاهد أيضاً
    إغلاق
    زر الذهاب إلى الأعلى