عن تجربة شخصية

إلى كل أغبياء ماضي و حاضري

إلى كل أغبياء ماضي و حاضري

لو كنتم تعلمون ما أقول عذرتموني ، أو كنت أعلم ما تقولون عذلتكم ، و لكن جهلتم مقالتي فعذلتموني و علمت بأنكم جاهلون فعذرتكم 

 

رفعت الأقلام و جفت الصحف 

 

    1 1 صوت
    تقييم المقالة
    إدعموني بالنقر على الإعلان الأخضر

    مقالات ذات صلة

    إشتراك
    نبّهني عن
    guest
    0 تعليقات
    آراء مضمنة
    شاهد جميع التعليقات
    زر الذهاب إلى الأعلى